……Mousa Mudher Alshawi … أبوح بأشعاري كنوح الحمام … و أهيم في الصحاري بأحلامي بلا ظلال و لا خيام … و أسرد حكاياتي للسراب فوق كثبان الرمال و الهوام …. و أنتشي بظمئي و غربتي و كأنهما كأسي و المدام … و أرسل في الليل هديلي و الكل نيام … و أسمع صدى بوحي بالغرام … و تهتز القبور و يهمس الموتى بأحلى الكلام … و يقولون أن لبوحك في أرواحنا أثر السهام … فما بال الأحبة الأحياء أن سمعوا أنين هذا السقام … فأطرح دمعي على خدّي .. و أقول يا ليتها تدنوا مني و تلمس جراحي و الآلام … لهامت مثلي في الصحاري .. و تقول يا ليتني متّ و ما كنت سببا في كل هذا العشق و هذا الغرام ……
حبيبتي زنبقة مزروعة فوق واحات السحاب …. عيناها سنابل ورد عسلية … تبرق نورا من وراء الحجاب … و شفتاها بلسم لعذب الكلام … لا تعرف اللوم و لا العتاب … أسمها يملأ الدنيا زهوا … و لترجمته أحتاج الى ألف كتاب …. لكثرة غزواتي في محبتها …. يقف لها أجلالا و أكراما الأعداء قبل الأحباب ……
اعترف القانون البابلي وخاصة في زمن الملك حمورابي (1792-1750 قبل الميلاد ) ببعض الحقوق للمرأة كحق ممارسة التجارة وبيع وشراء الاراضي الزراعية والبيوتاو عقد الاتفاقات التجارية كما نعرف عن تقلد بعضهن منصب قاضية او كاتبة ,وكان لها حق الشهادة في المحاكم .وظهرت في بعض القضايا القانونية كمتهمة وكشاهدة ,وكان يحف لها طلب الطلاق اذا استطاعت اثيات اساءة زوجها لمعاملتها كما اعطى لها الحق في اثبات برائتها واخلاصها اما المحاكم اذا ادعى زوجها بخيانتها له …………ثامرة الطائي